رفيق العجم

72

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

نفسه أنه فيها جلّ جلاله في كل يوم ، فالعالم في سفر على الدوام دنيا وآخرة لأن الحق شؤون الخلق على الدوام دنيا وآخرة . ( عر ، فتح 3 ، 514 ، 30 ) أعراض - موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل ، وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 20 ، 18 ) أعراف - الأعراف : هو المطلع ( وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهر لها ) وهو مقام الإشراف على الأطراف . قال اللّه تعالى : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ( الأعراف 46 ) . وقال النبي عليه السلام : " إن لكل آية ظاهرا وباطنا وحدّا ومطلعا " ( أخرجه ابن حيان في صحيحه من حديث ابن مسعود بنحوه ) . ( قاش ، اصط ، 30 ، 5 ) - الأعراف هو المطلع وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها ، وهو مقام الأشراف على الأطراف . ( نقش ، جا ، 76 ، 19 ) أعمال - الأعمال عند أهل الفن على ثلاثة أقسام : عمل الشريعة ، وعمل الطريقة ، وعمل الحقيقة . أو تقول : عمل الإسلام ، وعمل الإيمان ، وعمل الإحسان . أو تقول : عمل العبادة ، وعمل العبودية ، وعمل العبودة . أو تقول : عمل أهل البداية ، وعمل أهل الوسط ، وعمل أهل النهاية . فالشريعة أن تعبده ، والطريقة أن تقصده ، والحقيقة أن تشهده . ( يشر ، حق ، 28 ، 2 ) أعمال الباطن - أعمال الظاهر قد يعارضها النفس والشيطان ، وأعمال الباطن لا معارض لها قطعا ولا تتوقّف أعمال الباطن على أعمال الظاهر بخلاف العكس . شبه أعمال الظاهر بالجبال الكبار لأن معها اللطيفة الإنسانية والنفس والشيطان معارضان لها والإضافة غير ساقطة عنها . وأما أعمال الباطن ففيها إسقاط الإضافة والفناء وعدم الصفة . ( زاد ، بغ ، 6 ، 7 )